ATLANTIS AND OTHER STRANGE SECRETS IN ARABIC

بدءت الحكاية قبل 360 عام قبل الميلاد عندما قام تلميذ سقراط اللامع ارستوكليس بن ارستون والمعرف باسم افلاطون بوصف مدينة اقرب ماتكون الى الخيال تتمتع بتقنية عالية وحكومة متطورة وشعب نبيل لم يعرف التاريخ مثلها ابدا سكنوا في قارة مجهولة تدعى اطلانتس الا انها تدمرت بالكامل بعد حدوث طوفان عظيم بين عامي 800 و500 قبل الميلاد ووفقا للاسطورة فان الاطلسيين الناجين انتشرو حول العالم وعلموا الحضارات الاخرى تكنولوجيا متقدمة عرفت الكهرباء والطائرات وابرز المعدات التقنية المتطورة وبعد مرور اكثر من 2500 عام على هذه الرواية مازل الباحثون يحاولون الوصول الى ادلة علمية قاطعة تثبت وجدودها بعيدا عن الخرافات والاساطير اسرت قصة اطلانتس العالم الحديث والقديم على حد سواء كانت ارضها عبارة عن سهل خصب محاطة بخنادق تتناوب بين سهل ويابسة وماء وتتخللها قصر عظيم ، ذكرت الكتب مساحتها الى مايقارب مساحة اسيا وليبيا مجتمعتين فكانت بمثابة فردوس على الارض قائمة على حضارة متطورة تحكم بالمساواة والعدل ولكن مع ازدياد قوتهم وجبروتهم اصبحوا جامحين مولعين بالحروب التي كانوا يكسبونها بفضل تقدمهم التقني الكبير ولكن بعد سلسلة من الزلازل والفيضانات غرقت اطلانتس في قاع البحر في هذا تاريخ ام محض من الخيال وصف الفيلسوف أفلاطون في محاورتين تم تسجيلهما له، كريتياس وطيمايوس، ويتحدّث فيها عن جدّه طولون وما أخبره عن رحلته لمصر، واللقاء بالكهنة وحديثهم عن هذه المنطقة الأطلسية والتي قد حكمت العالم في ما مضى وقال ان هذه المنطقة هي جزيرة واقعة وراء أعمدة هرقل، وتزعم بعض الاكتشافات انها كانت على اتصال بالحضارة الفرعونية وحضارة المايا بات الان بعض العلماء يؤمنون وبشدة ان هناك رابط بين اطلانتس والحضارة المصرية القديمة وان الناجين من دمار اطلانتس ذهبوا الى مصر وفقا لرواية افلاطون ولعل ما اصاب البعض بالحيرة وجود اشكال غريبة غير مشاهبة للنقوش الرسومية للفراعنة وايضا الكتابات الهيروغليفية الغامضة في معبد ابيدوس تظهر مروحية وغواصة وطبق طائر فهل عرف المصريين هذا الامر في السابق ام انهم دونوا ماشهدوا باعيونهم من حضارات متطورة ماقبل الطوفان العظيم وفي ظل هذا الخلاف بين المشككين والمؤمنين لقضية اطلانتس يتفق الطرفان حول امر عظيم ان ابى الهول يخفي كنز علمي ووثائق معرفية لعصر الارض الاول تحت قدميه ولكن من وجه نظر مختلفة حيث يقول المؤيديين ان وثائق اطلانتس والمعارف المتقدمة لها موجودة في غرفة سرية تحت ابي الهول في حين يعتقد المشككين ان سر بناء الاهرامات دفن هناك ولعلى هذا مادفع الحزب النازي بقيادة هتلر الى ارسال فرقة نازية سرية تدعى جمعية اتولا في اوائل القرن الماضي تضم نخبة علماء الارض المدججة بخرائط قديمة بعضها يعود للقرن السادس عشر وبعضها من حقبة الدولة العثمانية كان هدف تلك الرحلة هو البحث عن اطلانتس وليس التحقق من وجودها فقد كان النازييون على يقن كامل من وجود هذه القارة وفي نفس الوقت بوجود اراضي مابعد القطب ، بالنسبة للمؤرخين النازيين يعتبرون هذه الوثائق لا شك بها وبالنسبة للاعلام المشكك فلم يذكرها قط ، فهل هذه الوثائق من الارشيف النازي الت يتحتفظ به المانيا اليوم صحيحة ربما الايام القادمة لعام 1947 ستكشف المزيد، نشرت بعض الصحف الأمريكية خبر عن اكتشاف جسم طائر متحطم في منطقة روزويل في ولاية تكساس الأمريكية في 8 يوليو عام 1947 بعدما قام بتسريب الخبر صحفي امريكي اعترفت امريكا بعدها بصحة الحدث على انه جسم طائر بتقنية متطورة ولكن سرعان مانتشرت صور اخرى تظهر علامة النازيين على هذه الصحون التي تم تكذيبها من قبل الاعلام ومازاد من الشكوك حولها حادثة جورجيا عندما اشار الرئيس الامريكي جيمي كارتر لرؤية شيئ غريب في السماء عام 1977 وتلاحقت بعدها العديد من المشاهدات فوق الامريكيتين حتى نشرت ناشونال اكسمينر عام 1988 تقرير مفاده ان لغز الصحنون الطائرة تم حلها حيث قالت فيها انها تعود للجيش النازي ريتشارد إِيفلين بيرد عميد بحري أمريكي، ومكتشف للمناطق القطبية الجنوبية والشمالية، وطيار، وملاح، قام في الفترة بين عامي 1928 و1957، بأعمال فاق بها غيره، في عمليات الاكتشاف بالقارة المتجمدة الجرداء، أنتاركتيكا ومع كثرة الابحاث والتقارير الصادرة والمسربة باعت بعض العلماء يقولون ربما هناك قارة مدفونة في المحيط لم يكتشفها العالم بعد فهل كان ذلك تخمين ام تحضير لما سيتم اعلانه عام 1995 حيث تم الكشف عن ارض جديدة تسمى زيلانديا وهي قارة مغمورة في المحيط الهادئ بنسبة 96%

 

Leave a Comment

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.