نظرية التطور وانها قد ذكرت لأول مرة من فلاسفة وعلماء اليونان

الاخوة الاعزاء ترون ما كتبته عن نظرية التطور وانها قد ذكرت لأول مرة من فلاسفة وعلماء اليونان
قبل 2400سنة وبتفصيل يشبه الى حد ما ما ذكره دارون وغيره
ولكن الاعجب والاغرب ان علماء المسلمين ابتداءا من الحسن البصري ومحمد الباقر (ع) قد ذكرا هذه النظرية ونقله عنهما الفخر الرازي في التفسير الكبير
ثم ذكر مجموعة من العلماء المسلمين وفلاسفتهم هذه النظرية بتفصيل عجيب ومن آخرهم العلامة بن خلدون
وقد استخدموا هذه النظرية لاثبات اتصال البشر الذين وهبهم الله مكانة عالية ، وهم الانبياء ، بالملئ الأعلى والأخذ عن الملك وبذلك تتصل دائرة الوجود كما يقولون وشرحه طويل كما ستجدونه أمامكم في الشرائح
ولقد لخصت مواقفهم ومواقف غيرهم من نظرية التطور في محاضرة بالبوربوينت وتعرضت للادعاء الذي يزعمونه بأن دارون هو صاحب هذه النظرية وهو في الواقع ليس الا سارق لها وقد فصلها المسلمون بطريقة عجيبة فزة تؤكد قدرة الخالق سبحانه وتعالى على هذا الخلق البديع من التراب الى بداية النباتات ثم الى نهاية تطورها في الكرم والنخلة ومنها الى بداية الحيوان في الحلزون والديدان وتطوره الى عوالم مختلفة حتى تصل الى الحيوانات والاسماك والطيور وتبلغ مداها في القرد الذي يشبه الانسان الى حد كبير ومن الانسان الذي اجتمعت فيه قدرة التفكير والابداع حتى يتصل الصفوة من افراده بعالم الملائكة وهو اثبات للنبوة واثبات دائرة الوجود
 
وكما ترون ان نظرية دارون استخدمت لهدم الاديان ومحاربتها حرب شعواء بينما استخدمة نظرية التطور الاسلامية باثبات النبوة بالملئ الاعلى وهو امر عجيب
وبصرف النظر عن صحة النظرية في أي من أشكالها فإن المقصود هنا اثبات ان الدوافع تستطيع ان تستخدم نظرية واحدة في أغراض مختلفة تماما فالمسلمون استخدموا هذه النظرية ببراعة باثبات النبوة بينما استخدمها دارون واتباعه لنفي الاله واثبات الطبيعة وانكار الاديان
وهو موقف غريب يدل على ضلال هذا الانسان الذي يستطيع ان يستخدم مادة من الايمان ويحولها الى مادة للكفر وصدق الله العظيم الذي يقول عن القرآن الكريم انه هدى ونور للمؤمنين انه عليهم عمى (الكفار والجحدة ) {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ  وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا }[الاسراء : 82] وقال تعالى : {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيد} [فصلت : 44] فالقرآن نور وهدى لمن اراد الله له الخير وأما الكفرة المردة فهو عليهم عمى .
والله الهادي الى سواء السبيل
وتقبلوا خالص التحيات
أخوكم : محمد علي البار

Leave a Comment

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.